الاربعاء, 08 فبراير 2023, 18:09 مساءً
شريط الاخبار
قادة نفتخر بهم
الحصار يشتد ... ما الحل !؟
الرئيس عباس: نفتقد لوجود شريك في إسرائيل يؤمن بحل الدولتين
الأشخاص ذوي الإعاقة بين التمكين والإدماج
خلال مؤتمر لفصائل المقاومة.. رضوان: الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء كافة في القدس والمسجد الأقصى
صحيفة عبرية تكشف خطوات نتنياهو المقبلة تجاه الدول العربية
وزارة التعليم تعلن نتائج امتحان المستوى للعام 2022-2023
تعليمات جديدة للجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في منطقة نابلس
إسرائيل تعلن خطوة أولى نحو التوصل لاتفاقية تجارة حرة مع اليابان
قرار عاجل من السيسي بفصل أطباء شرعيين ارتكبوا أفعالا تمس الأمن القومي
وسائل إعلام: واشنطن وحلفاؤها سيتفقون غدا على سقف سعر النفط الروسي بـ60-70 دولارا
بناء على مقترح بن سلمان.. العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بعد فوز السعودية التاريخي
باشينيان وماكرون يبحثان القضايا الأمنية في جنوب القوقاز
بوتين يبحث مع علييف تنفيذ اتفاقات التسوية بين أرمينيا وأذربيجان
كلمة المحرر
فلسطين... بها يكون العرب أو لا يكونون!
14/11/2018 [ 22:00 ]
تاريخ الإضافة:
فلسطين... بها يكون العرب أو لا يكونون!

تعب الموت من الفلسطينيين ولم يتعبوا..

هم كل يوم، وعلى مدار الساعة، في الساحات والشوارع، " يطاردون" جنود الاحتلال الاسرائيلي هاتفين بحقهم في ارضهم، يتصدون لهم بصدورهم العارية. يسقط الجرحى وقد يسقط الشهداء، فيحملهم بعض المجاهدين إلى المستشفى، إذا ما تيسر فيه مكان، ثم يعودون ليكملوا المسيرة، مؤكدين، بدمائهم، حقهم في ارضهم.

بعد المذبحة، كل مذبحة وأي مذبحة، يخرج رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ليصول ويجول في ارجاء الوطن العربي، تُفتح له ابواب العواصم التي كانت مغلقة "بالتضامن" مع شعب فلسطين، وهو اضعف الايمان - ويستقبله الملوك والسلاطين والرؤساء (سراً في الغالب وعلنا فيما ندر-) فيتباحثون معه ويناقشون شؤون المنطقة ومستقبلها ( باعتباره طرفاً مؤثراً فيه.. ربما اكثر من اهلها)... ليحصلوا على شهادة حسن سلوك من واشنطن لعلهم ينالون بعض القروض التي ترجئ تفجر الازمات الاقتصادية والاجتماعية في بلادهم، ثم يعودون بصورهم مع "رئيس الكون" الذي لن يتردد عن اهانتهم في بعض تصريحاته العلنية.

ماذا ربح سلطان عُمان من استقبال رئيس حكومة الاحتلال؟.

لا هو قاتل في فلسطين، وليست لسلطنته "حدود مشتركة" مع "دولة العدو الاسرائيلي"، وهو بعيد عنها بما يكفي بحيث لا تطاله صواريخ عدوانها ولا يمكن أن تصل اليه قوات "جيش الدفاع الاسرائيلي" الذي يقاتل على مدار الساعة "اشقاءه" العرب في فلسطين، ويدمر مدنهم، ويهدم قراهم ليبني على انقاضها مستعمراته لتستوعب المزيد من المستوطنين الجدد الذين كانوا في ارضهم فهجروها وسافروا آلاف الكيلومترات ليأتوا فيستعمروا بلاد الشعب الذي كان دائما شعبها، والذي اعطاها اسمها فلسطين من قبل أن تكون بلادهم الاصلية بلادهم ودولهم؟

من حق نتنياهو، بالتالي ،أن يتباهى بأن البلاد التي لم تكن في أي يوم بلاده، قد باتت "صديقة" لدول المنطقة، وان العديد من الدول العربية، في الجزيرة والخليج وخارجها قد استقبلت موفدين اسرائيليين وأنها وافقت على استقبال سفارات او قنصليات دبلوماسية اسرائيلية فيها.

***

لم تعد دولة الاحتلال الاسرائيلي "تجامل" اصدقاءها من مسؤولي الدول العربية، بل هي تتحدث عنهم "كحلفاء" في مواجهة من ما زالوا يعتبرونها "العدو" العنصري، والمحتل بالقهر ارض الشعب الفلسطينيين ومصادرة حاضره ومستقبله.

وهكذا فان نتنياهو يتباهى بان اسرائيل قد كسرت الحصار العربي وبات لها "وجود حقيقي" في بعض دول الجزيرة والخليج، بل أن لها فيها "اصدقاء" تعتز بهم ولا يخجلون من هذه العلاقة.

لقد اسقطت اسرائيل، بالضغوط الاميركية اساسا والغربية عموماً، وتواطؤ بعض المسؤولين العرب، كل مقترحات الحلول الجزئية "للقضية الفلسطينية"، برغم انها ظالمة وتتجاهل اساس الموضوع وتقفز من فوق حقيقة أن اسرائيل كيان محتل، وان شعب فلسطين هو صاحب الارض وليس "مستوطناً" جيء به اليها، ولا هو لجأ اليها هربا من جيران ارضه.

أن الولايات المتحدة الاميركية، التي مساحتها بحجم قارتين او أكثر، تقفل حدودها في وجه المهاجرين من بعض دول اميركا اللاتينية وتنذرهم بالقتل أن هم تجاوزوا حدود بلادهم اليها.

كذلك فان دول أوروبا الغربية تطارد بالرصاص او الاعتقال من يتجاوز حدود هذه الدولة او تلك من دون اذنها..

بل أن معظم البلاد العربية تطارد فتعتقل وتسجن من "يخترق" حدودها المحصنة هرباً من جلاوزة النظام الدكتاتوري في بلاده، ومحاولة النجاة بنفسه من جلاديه.

فلماذا يجاز لدولة الاحتلال الاسرائيلي ما لا يجاز لغيرها فتطرد أهل الارض، الذين كانوا على امتداد التاريخ اهلها، و"تستورد" غيرهم من أربع رياح الارض لتقطعهم بالقوة ارض الذين عاشوا فيها ولها وبنوها وماتوا فدفنوا فيها؟!

بالمقابل فان الدول العربية، لا سيما ذات الثروات الخرافية، نفطاً وغازاً، تمنع تأشيرات الدخول عن "الاخوة" من رعايا الدول الأخرى، وبالتحديد الفلسطينيين منهم.. الا إذا مكنتهم العناية الالهية من الحصول على الجنسية الاميركية او اية جنسية غربية! يعني انه على "المواطن الفلسطيني" المطرود من بلاده ظلماً وتعسفاً أن يُنكر فلسطينيته كشرط لدخول جنة الخليج العربي بكل دوله المذهبة.

***

لن تنطفيء شعلة فلسطين التي تغذيها دماء شهدائها يومياً..

ولن تستطيع دول العدوان والبغي أن تطمس القضية المقدسة مرتين، مرة بموقع ارضها الطاهرة، ومرة ثانية بهذا الحشد من الشهداء الذي يتقدم – عاريا الا من ايمانه بحقه في ارضه-من جنود الاحتلال الاسرائيلي فيخافونه وهو أعزل حتى قتله رميا بالرصاص.

قضية فلسطين اكبر من الملوك والرؤساء مجتمعين.

قضية فلسطين في الغد: تكون فيكون العرب وتختفي- بالقوة وحرب الابادة والتنكر العربي- فيذهب المستقبل العربي جميعاً، بالدول الكرتونية القائمة الآن بالحماية الاجنبية ولخدمة مصالح الاجنبي على حساب وحدة الامة وحقها في ارضها وفي السيادة والاستقلال.

فلسطين هي عنوان المستقبل العربي.. بها نكون ومن دونها لن يكون ثمة عرب، بالمعنى السياسي، على هذه الارض، وانما مجموعة من القبائل والعشائر ولا أتباع الناطقين باللغة العربية..

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
10:15 AM

قادة نفتخر بهم

21:34 PM

الحصار يشتد ... ما الحل !؟

21:48 PM

الرئيس عباس: نفتقد لوجود شريك في إسرائيل يؤمن بحل الدولتين

14:07 PM

الأشخاص ذوي الإعاقة بين التمكين والإدماج

21:29 PM

21:24 PM

خلال مؤتمر لفصائل المقاومة.. رضوان: الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء كافة في القدس والمسجد الأقصى

21:17 PM

صحيفة عبرية تكشف خطوات نتنياهو المقبلة تجاه الدول العربية

21:14 PM

وزارة التعليم تعلن نتائج امتحان المستوى للعام 2022-2023

21:10 PM

تعليمات جديدة للجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في منطقة نابلس

21:05 PM

إسرائيل تعلن خطوة أولى نحو التوصل لاتفاقية تجارة حرة مع اليابان

21:01 PM

قرار عاجل من السيسي بفصل أطباء شرعيين ارتكبوا أفعالا تمس الأمن القومي

20:58 PM

وسائل إعلام: واشنطن وحلفاؤها سيتفقون غدا على سقف سعر النفط الروسي بـ60-70 دولارا

20:54 PM

بناء على مقترح بن سلمان.. العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بعد فوز السعودية التاريخي

20:50 PM

باشينيان وماكرون يبحثان القضايا الأمنية في جنوب القوقاز

20:47 PM

بوتين يبحث مع علييف تنفيذ اتفاقات التسوية بين أرمينيا وأذربيجان

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
كورونا... الشبح الحاضر المسيطر على العالم

كورونا... الشبح الحاضر المسيطر على العالم

قصر أبو حجلة.. فندق سياحي في دير استيا القديمة

قصر أبو حجلة.. فندق سياحي في دير استيا القديمة

الأغوار.. الاحتلال يفرش طريق الاستيطان بالورود

الأغوار.. الاحتلال يفرش طريق الاستيطان بالورود

أبوَّة مُعلَّقة خلف القضبان

أبوَّة مُعلَّقة خلف القضبان

صبري جريس: حركة "الأرض" تجربة فلسطينية بعد النكبة

صبري جريس: حركة "الأرض" تجربة فلسطينية بعد النكبة

الحكومة الإسرائيلية تمعن في انتهاكاتها وتتوسع في سياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي

الحكومة الإسرائيلية تمعن في انتهاكاتها وتتوسع في سياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي

استطلاع الرأي